محمد رضا الطبسي النجفي

257

الشيعة والرجعة

لأن شذاذ الامامية يذهبون إلى أن الرجعة رجوع دولتهم في أيام ( القائم ) من دون رجوع أجسامهم .

--> - واعترف له بالفضيلة وأمر بانشاد القصيدة ، ونقتطف منها محل الحاجة ومن أراد تمامها فليراجع دار السلام للعلامة ( النوري ) ج 1 ص 149 فان فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهي هذه : يا صاحب القبة البيضاء على النجف * من زار قبرك واستشفى لديك شفي زوروا أبا الحسن الهادي فإنكم * تحظون بالأجر والاقبال والشرف زوروا لمن يسمع النجوى لديه فمن * يزره بالقبر ملهوفا لديه كفي إذا وصلت فاحرم قبل تدخله * ملبيا واسع سبعا حوله وطف حتى إذا طفت سبعا حول قبته * تأمل الباب تلقا وجهه وقف وقل سلام من اللّه السلام على * أهل السلام وأهل العلم والشرف اني أتيتك يا مولاي من بلدي * مستمسكا بحبال الحق بالطرف راج بأنك يا مولاي تشفع لي * وتسقني من رحيق شافي اللهف لأنك العروة الوثقى فمن علقت * بها يداه فلن يشقى ولم يخف وان أسماءك الحسنى إذا تليت * على مريض شفى من سقمه الدنف لأن شأنك شأن غير منتقص * وان نورك نور غير منكسف وانك الآية الكبرى التي ظهرت * للعارفين بأنواع من الطرف هذي ملائكة الرحمن دائمة * يهبطن نحوك بالألطاف والتحف كالسطل والجام والمنديل جاء به * جبريل ما أحد فيه بمختلف كان النبي إذا استكفاك معظلة * من الأمور وقد أعيت لديه كف وقصة الطائر المشوي عن أنس * يخبر بما نصه المختار من شرف والحب والقضب والزيتون حين أتت * تكرما من إله العرش ذي اللطف والخيل راكعة في النقع ساجدة * والمشرفيات قد ضجت على الصحف بعثت أغصان بأن في جموعهم * فأصبحوا كرماد غير منتسف لو شئت مسخهم في دورهم مسخوا * أو شئت قلت بهم يا أرض انخسفي -